إذا كنت تشوف في لوحة الإعلانات نقرات وزيارات كثيرة، وبعدها تفتح متجرك وتلقى الطلبات قليلة… فأنت مو لحالك.
هذي من أكثر الشكاوى اللي أسمعها من أصحاب المتاجر: "الإعلان شغال، والزيارات تجي، بس ما في مبيعات".
والحقيقة إن المشكلة في أغلب الحالات مو في الإعلان نفسه. وظيفة الإعلان إنه يجيب الشخص المناسب لمتجرك، وبعدها تبدأ مسؤولية المتجر والعرض وتجربة الشراء.
خلني أشاركك أكثر ٧ أسباب أشوفها تتكرر عند العملاء، وكيف تحل كل واحد منها.
١. الإعلان يوعد بشي والصفحة تقول شي ثاني
العميل ضغط على إعلان فيه خصم ٣٠٪ على منتج معيّن، ووصل للصفحة الرئيسية بدل صفحة المنتج، أو ما لقى الخصم واضح.
هنا العميل يحس إنه ضاع، ويطلع خلال ثواني.
الحل:
- ودّ كل إعلان لصفحة المنتج أو العرض نفسه، مو للصفحة الرئيسية.
- خلّ العنوان والصورة والسعر في الصفحة نفس اللي في الإعلان.
- أي عرض ذكرته في الإعلان لازم يكون واضح أول ما تفتح الصفحة.
٢. صفحة المنتج ما تقنع
صورة وحدة، ووصف مختصر، وما في إجابة على أسئلة العميل. العميل ما يقدر يلمس المنتج، فصفحة المنتج هي البائع حقك.
الحل:
- صور واضحة من أكثر من زاوية، وصورة للمنتج وهو مستخدم.
- وصف يجاوب: وش المنتج؟ وش بيفيدني؟ وش المقاسات أو المكونات؟
- تقييمات حقيقية من عملاء سابقين.
- سياسة الشحن والاسترجاع مكتوبة بوضوح قريب من زر الشراء.
٣. المتجر بطيء على الجوال
أغلب زوارك جايين من الجوال، ولو الصفحة أخذت أكثر من ٣ ثواني عشان تفتح، جزء كبير منهم بيطلع قبل ما يشوف المنتج أصلًا. يعني دفعت على النقرة وخسرت العميل قبل ما تبدأ.
الحل:
- خفّف حجم الصور وحوّلها لصيغة WebP.
- قلّل الإضافات والتطبيقات اللي ما تحتاجها في المتجر.
- جرّب سرعة متجرك من جوالك وعلى بيانات الجوال، مو على واي فاي البيت.
٤. الاستهداف واسع أو غلط
إذا الجمهور واسع زيادة، أو مبني على اهتمامات عامة، بتجيك زيارات رخيصة من ناس فضوليين مو مشترين.
الحل:
- ابدأ بجمهور أقرب للشراء: زوار متجرك، واللي أضافوا للسلة، والجمهور المشابه لعملائك الحاليين.
- اختر هدف الحملة "المبيعات" أو "التحويلات" بدل "الزيارات"، لأن المنصة بتجيب لك بالضبط اللي طلبته.
- راقب جودة الزيارات: مدة البقاء، وعدد الصفحات، ونسبة الإضافة للسلة.
٥. التتبع ما يشتغل صح
أحيانًا المبيعات موجودة، بس المنصة ما تشوفها. البكسل مو مركّب صح، أو حدث الشراء ما يوصل. والنتيجة إن الخوارزمية تتعلم من بيانات ناقصة وتستهدف الناس الغلط.
الحل:
- تأكد إن أحداث مشاهدة المنتج، والإضافة للسلة، وبدء الدفع، والشراء كلها توصل للمنصة.
- اربط البكسلات عن طريق Google Tag Manager عشان تتحكم فيها كلها من مكان واحد.
- قارن عدد الطلبات في متجرك مع اللي تسجّله المنصة. إذا الفرق كبير، فعندك مشكلة تتبع.
وكتبت عن هالنقطة بالتفصيل في مقال "ليش لازم تربط البكسلات عن طريق Google Tag Manager".
٦. خطوات الدفع معقدة أو فيها مفاجآت
العميل أضاف للسلة، وبعدين تفاجأ برسوم شحن عالية، أو انطلب منه يسوي حساب، أو ما لقى طريقة الدفع اللي يبيها. هنا تضيع السلة.
الحل:
- وضّح تكلفة الشحن من صفحة المنتج، أو حط حد للشحن المجاني.
- فعّل الشراء كزائر بدون تسجيل حساب.
- وفّر طرق الدفع المنتشرة: مدى، وApple Pay، والتقسيط.
- فعّل رسائل تذكير السلات المتروكة.
٧. الثقة مو كافية
العميل يمكن أول مرة يسمع باسم متجرك. وإذا ما شاف شي يطمّنه، بيأجل الشراء أو بيروح لمتجر يعرفه.
الحل:
- اعرض تقييمات العملاء وصورهم.
- حط وسائل تواصل واضحة، مثل واتساب ورقم جوال.
- وضّح التوثيق التجاري وسياسة الاسترجاع.
- خلّ حساباتك في السوشال ميديا نشيطة، لأن كثير من العملاء يدخلونها قبل ما يشترون.
طيب، من وين أبدأ؟
لا تحاول تصلّح كل شي مرة وحدة. ابدأ بهالترتيب:
- تأكد من التتبع أول، لأن بدونه كل قراراتك مبنية على أرقام غلط.
- بعدها سرعة المتجر وصفحة المنتج.
- بعدها راجع الاستهداف وهدف الحملة.
- وآخر شي حسّن خطوات الدفع وعناصر الثقة.
وتذكّر: الإعلان يجيب العميل لباب متجرك، والمتجر هو اللي يقنعه يدخل ويشتري.
إذا حملاتك تجيب زيارات بدون مبيعات، وتبي أحد يراجعها معك ويحدد وين الخلل بالضبط، احجز استشارة وخلنا نشوف الأرقام مع بعض.